السيد محمد حسين الطهراني

19

معرفة الإمام

الخوارزميّ ، وبنفس العبارات التي نقلناها عن الخوارزميّ . قال : حدّث أبو المظفّر عبد الواحد بن حمد بن محمّد بن شيذة المُقري ، عن عبد الرزّاق بن عمر الطهرانيّ ، عن أبي بكر أحمد بن موسى الحافظ ( ابن مردويه ) ، عن أبي بكر أحمد بن محمّد بن أبي دام ، « 1 » عن المنذر بن محمّد ، عن عمّه ، عن أبان بن تَغْلِب ، عن عامر بن واثلة ، قال : كنتُ على الباب يوم الشورى ، وعلى في البيت فسمعته يقول ( باللفظ المذكور عن الخوارزميّ ، إلى أن قال ) قَالَ : انشِدُكُمْ بِاللهِ أمِنْكُمْ مَنْ نَصَبَهُ رَسُولُ اللهِ يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ لِلْوَلَايَةَ غيري ؟ ! قَالُوا : اللهُمَّ ! لَا . « 2 » وحدّث الشيخ طوسيّ عن أحمد بن محمّد بن الصَّلْت ، عن أحمد بن محمّد بن سعيد ، « 3 » عن عليّ بن محمّد بن حبيبة الكنديّ ، عن أبي الغيلان :

--> ( 1 ) كذا في النسخ ، والصحيح : أبي دارم . وهو أبو دارم الكوفيّ ، سمع عنه التلعكبريّ سنة 330 ه ، وله منه إجازة . ( 2 ) « الغدير » ج 1 ، ص 160 . ( 3 ) أحمد بن محمّد بن سعيد ، وهو أبو العبّاس المعروف بابن عُقْدة ، يعتبر أحد الأكابر في الحفظ والإتقان والجلالة . له ترجمة في « تنقيح المقال » ؛ وحكي عن أبي الطيّب بن هرثمة أنّه قال : كنّا نحضر ابن عقدة المحدّث ونكتب عنه وفي المجلس رجل هاشميّ إلى جانبه . قال ابن عقدة : أنا أجيب في ثلاثمائة ألف حديث من أحاديث أهل البيت ، هذا سوى غيرهم . وضرب بيده إلى الهاشميّ . ونقل عن الدارقطنيّ أنّه قال : أجمع أهل الكوفة أنّه لم ير من زمن عبد الله بن مسعود إلى زمان أبي العبّاس بن عُقدة أحفظ منه . ونقل عن الشيخ الطوسيّ في « الفهرست » وعن « رجال النجاشيّ » أنّه كان زيديّاً جاروديّاً ، وعلى هذا مات . وإنّما روى عنه أصحابنا واعتبروا رواياته موثوقة لكثرة حفظه وأمانته وصدقه واختلاطه مع أصحابنا الإماميّة . له كتب كثيرة ، منها : كتاب « مَنْ رَوَى غدير خمّ » توفي في الكوفة سنة 333 ، ه .